منتدى الاقتصاد العربي يكرّم رئيس اتحاد الغرف العربية في بيروت / سمير ناس: القطاع الخاص العربي والخليجي يقف إلى جانب لبنان ليتعافى

  • بيروت، الجمهورية اللبنانية
  • 23 ديسمبر 2022
5

كرّم منتدى الاقتصاد العربي في دورته الـ 28 التي عقدت في بيروت في 22 ديسمبر الحالي رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس اتحاد الغرف العربية، سمير عبد الله ناس، الذي يرأس في الوقت نفسه مؤسسة ناس إحدى أبرز الشركات الفاعلة في اقتصاد البحرين والمنطقة.

وعقد المنتدى برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء في لبنان نجيب ميقاتي، وبمُشاركة أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إضافة إلى نحو ثلاثماية وخمسين من القيادات العليا في المؤسسات المالية والاقتصادية الرسمية والخاصة في لبنان والبلدان العربية.

وناقش المنتدى الذي عقد بعنوان: "لبنان.. الطريق إلى النفط"، المستجدات في مناخ الاستثمار في البلدان العربية ودور الاغتراب الاقتصادي ومُستقبل الاقتصاد اللبناني بعد ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان. وجرى تنظيم المنتدى من جانب مجموعة "الاقتصاد والأعمال" بالاشتراك مع الهيئات الاقتصادية اللبنانية واتحاد الغرف العربية والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال).

وألقى الرئيس سمير عبد الله ناس كلمة في افتتاح أعمال المنتدى، فأكّد أنّ "حضوري اليوم بصفتي رئيسا لاتحاد الغرف العربية (الممثل الرسمي للقطاع الخاص العربي) ورئيساً لغرفة تجارة وصناعة البحرين، في هذا الظرف الصعب الذي يمرّ به لبنان، يؤكّد على وقوف القطاع الخاص العربي والخليجي، إلى جانب القطاع الخاص اللبناني، إلى أن يستعيد الاقتصاد اللبناني عافيته في أقرب وقت ممكن".

وأكّد أنّ "اختيار اتحاد الغرف العربية، للبنان كي يكون مقراً له منذ العام 1951 وإلى يومنا هذا، خير دليل على إجماع مجتمع الأعمال العربي بتجديد الثقة بلبنان وقدرته اللامتناهية في تخطي الأزمات كما عهدناه. حيث يقوم الاتحاد منذ نشأته على تعزيز التجارة البينية ويعمل لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي، عبر تحالفاته الإقليمية والدولية، وخاصة عبر تعاونه مع جامعة الدول العربية".

وقال: "وقف اتحاد الغرف العربية إلى جانب الدول الأعضاء، ولا سيّما مع لبنان، حيث تعاون الاتحاد مع اتحاد الغرف اللبنانية ممثلا برئيسه الصديق العزيز محمد شقير، من أجل مد يد العون والتعاون مع القطاع الخاص اللبناني، لمحو آثار تفجير المرفأ في العام 2020".

ولفت إلى أنّه "لم يعد سرا اليوم بأن لبنان بحاجة الى كل مساعدة ممكنة من الدول العربية القادرة، حيث بدأت انعكاسات الأزمة تتضح عبر التداعيات الاجتماعية والمعيشية وتظهر على الشريحة الأكبر من الشعب اللبناني. ومما لا شكّ فيه أنّ الحضور العربي الكريم اليوم يهدف إلى دعم مسار التعافي والإصلاح الاقتصادي، والمساهمة في دفع مسيرة الاستقرار والنمو للبنان. وإننا من هذا المنطلق، نعدكم بأن نعمل بكل طاقاتنا على تشجيع وتحفيز عودة الاستثمارات إلى لبنان، الذي يزخر بالإمكانات والموارد البشرية والطبيعية والمشاريع المنتجة، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يؤهله لأن يكون مركزاً لوجستيا لحركة التجارة عربياً، وإقليمياً، ودولياً.

ووجّه الرئيس سمير عبد الله ناس الدعوة من أجل أن نعمل معاً لنُخْرج لبنان من النفق، ونجدد الثقة باقتصاده، لنعيده إلى خارطة الدول المزدهرة "وإننا من هذا المنطلق نؤكد على دعم القطاع الخاص العربي للبنان وتقديم كل ما من شأنه تحقيق ذلك. ونعتبر في هذا المجال أنّ إنجاز اتفاق ترسيم الحدود البحرية مؤخرا يشكل رافعة للنهوض من حال الانهيار واستعادة الثقة المحلية والعربية والدولية بالاقتصاد اللبناني، على الرغم من أنّ الفوائد المحتملة لا تلغي أهمية المضي في مسار الإصلاحات التي لا بد للبنان القيام بها في أسرع وقت، وفقا للاتفاق مع صندوق النقد الدولي".

وتمنى ناس في ختام كلمته أن يشكل هذا المؤتمر بارقة أمل لعودة لبنان إلى تألقه بخطوات ثابتة وواثقة "ونأمل الإسراع باتخاذ كل ما يلزم من الإصلاحات المطلوبة لاستعادة الثقة، سائلين الله تعالى أن يحفظ لبنان وشعبه".

ووقع اتحاد الغرف العربية ضمن فعاليات المنتدى اتفاقيات تعاون مع كل من المنظمة العربية للتنمية الزراعية "لمركز العربي لريادة الاعمال الزراعية"، وشركة MEAZONE LTD و IIG international، وذلك بهدف تعزيز التعاون ودعم ريادة الاعمال في العالم العربي.

المصدر (اتحاد الغرف العربية)

إحصل على اشتراك سنوي في النشرة الاقتصادية العربية الفصلية

اشترك الآن