ندوة افتراضية مشتركة بين اتحاد الغرف العربية والغرفة العربية – البرازيلية

  • ندوة افتراضية
  • 13 أغسطس 2020
1

نظمت الغرفة التجارية العربية – البرازيلية بالاشتراك مع اتحاد الغرف العربية ندوة افتراضية بعنوان: «أثر تداعيات أزمة كورونا على صناعة اللوجستيات في الوطن العربي.. الفرص والتحديات في ضوء الشراكة مع أمريكا الجنوبية».

وتحدّث في الندوة إلى جانب رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية روبنز حنون، أمين عام اتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية الدكتور كمال حسن علي، رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية أحمد الوكيل، عضو مجلس الشيوخ البرازيلي ورئيس المجموعة البرلمانية البرازيلية - العربية جان بول براتيس، في حين تولى أمين عام "الغرفة التجارية العربية البرازيلية" تامر منصور، إدارة الجلسات النقاشية والحوارية.

وأكّد رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية روبنز حنون، أنّه "تتنامى الحاجة إلى بناء ممرات شحن مباشرة في ظل انتشار جائحة (كوفيد-19)، التي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية، ومن هذا المنطلق نتطلّع إلى التعرف عن كثب إلى الأفكار والتطلعات ووجهات النظر المختلفة حول كيفية اتخاذ الخطوات الأولية، التي تمهد الطريق أمام تحقيق غاياتنا بإيجاد ممرات شحن تدعم النشاط الاقتصادي والتجاري"، لافتا إلى أنّ "الغرفة التجارية العربية البرازيلية، كانت في طليعة الجهات الداعية لإنشاء ممرات شحن برازيلية-عربية، ليس بغرض تعزيز الأنشطة التجارية بين الجانبين فحسب، وإنما أيضاً في سبيل تخفيض التكاليف وخلق فرص أعمال جديدة على المستوى العالمي".

واعتبر أمين عام اتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي في كلمته، أنّ التعاون القائم بين البلدان العربية ودول أمريكا الجنوبية لا ينسجم مع القدرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية والسياحية والسوق الهائلة لدى الطرفين، لافتا إلى أنّه لا يزال هناك مجالات وفيرة لتوسيع وتعميق التعاون عن طريق الربط البحري واللوجستي.

وأكّد أنّه "نظرا لتطور العلاقات التجارية العربية – البرازيلية، وزيادة فرص التبادل التجاري بين الدول العربية وأمريكا الجنوبية، نحتاج إلى تطوير الخدمات اللوجستية وتطوير الموانئ لتسهيل وتحسين فرص التبادل التجاري، حيث بدأت الجهود بالفعل لإنشاء خط ملاحي يربط بين الدول العربية ودولة البرازيل ولإقامة موانئ محورية ومناطق لوجستية عربية برازيلية مشتركة مدعومة ببورصة سلعية في المنطقة العربية".

ولفت إلى أنّ مصر تسعى بالتعاون مع جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لإنشاء مراكز لوجستية بدول الميركسور، وخطوط ملاحية مباشرة لتنمية التبادل التجاري، معتبرا أنّ الربط اللوجستي العربي البرازيلي من أهم العوامل التي ستعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري المشترك من أجل تقليل تكلفة النقل والتخزين والتعبئة وخلافه من عمليات لوجستية.

ودعا إلى تهيئة بيئة محفزة لاستقطاب الاستثمارات بالمنطقة العربية ومنطقة أمريكا الجنوبية عن طريق إجراءات سريعة وتطبيق آليات ومبادرات مثل نظام النافذة الواحدة لكل الإجراءات أو اعتماد وكلاء اقتصاديين مرخصين بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات اعتراف متبادل بالإجراءات المعتمدة من كل دولة لتسهيل وتسريع التجارة البينية.

من جهته نوّه رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية أحمد الوكيل، إلى "وجوب تعزيز آليات التعاون العربي – البرازيلي من خلال العمل على إنشاء مناطق تجارية حرّة بين الدول العربية والبرازيل والاستفادة من المناطق الصناعية المتواجدة بالفعل في العديد من المناطق الحرة المجاورة للموانئ"، مؤكدا على أنّه "لا بدّ أيضا من إقامة مراكز لوجستية دولية تربط بين المنطقتين للتغلب على مشكلة بعد المسافة التي تعوق عمليات الشحن والتخزين. كما ى بدّ من تشجيع شركات الطيران العربية على إنشاء خطوط مباشرة إلى البرازيل لعدم كفاية الخطوط المتاحة. إلى جانب خلق سوق للمنتجات العربية عن طريق تعريف جمهور المستهلكين البرازيليين بطبيعة تلك المنتجات وإنشاء علامات تجارية خاصة بها".

وأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس القطاع الاقتصادي السفير الدكتور كمال حسن على، في كلمته خلال أعمال الندوة، أنّ صناعتي النقل واللوجستيات تأثرتا بشكل كبير من جراء جائحة كورونا كون الصناعتين مشاركتين في حركة وتخزين ونقل وشراء وتدفق السلع كجزء لا يتجزأ من سلاسل القيمة العالمية، سواء داخل أو عبر الحدود الدولية"، لافتا إلى أنّ "اضطرابات سلاسل التوريد للقطاع بسبب الوباء يمكن أن تؤثر على القدرة التنافسية والنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل لدى العديد من البلدان العربية والشركات العاملة بها".

المصدر (اتحاد الغرف العربية)

إحصل على اشتراك سنوي في النشرة الاقتصادية العربية الفصلية

اشترك الآن