منتدى "أفضل الممارسات للنمو المستدام في عصر الثورة الصناعية الرابعة ومواجهة جائحة كورونا"

  • بيروت، الجمهورية اللبنانية
  • 17 - 18 ديسمبر 2020

لقد أدت جائحة كورونا إلى دفع العالم إلى أكبر كساد في التاريخ، وباتت الوسيلة العملية الوحيدة لإنقاذ العالم من الركود الاقتصادي بما يساعد على التخفيف من تأثير الوباء وتمهيد الطريق للنمو والازدهار الاقتصادي والتغلب على التحديات التي تواجه سلسلة التوريد العالمية ولربما تحويلها إلى سلسلة توريد إفتراضية.

وفي ضوء المستجدات العالمية لا بد من تسليط الضوء على أفضل الممارسات التقنية المعتمدة في مواجهة الركود الاقتصادي العالمي، ووضع المعايير الدولية لها للحد من تأثير الوباء والحفاظ على النمو المستدام.

واستكمالاً لفعاليات المؤتمر الثامن لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب 2019، والمنتدى العالمي الثالث لرواد الأعمال والاستثمار 2019 الذي عقد في مملكة البحرين تحت عنوان: "الثورة الصناعية الرابعة: بناء المستقبل – الريادة والابتكار في الاقتصاد الرقمي" بدعم من غرفة تجارة وصناعة البحرين، ينظم اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع اتحاد الغرف العربية، منتدى بعنوان: "أفضل الممارسات للنمو المستدام في عصر الثورة الصناعية الرابعة ومواجهة تحديات جائحة كورونا" يومي 17 و18 ديسمبر 2020، وسيكون فرصة لتبادل الخبرات عالية المستوى في أحدث نقليات الثورة الصناعية الرابعة، والأنظمة المتكاملة لتحفيز الابتكار والحوكمة والممارسات الدولية للتخفيف من تداعيات الوباء المنتشر وضمان النمو المستدام في العالم.

يتناول هذا المنتدى أهم القضايا المتعلقة بدور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في معالجة التحديات الرئيسية التي تواجه العالم وأبرزها الوباء المستجد والركود الاقتصادي، إضافة إلى التكنولوجيا ودورها في هذا المجال.

 

كما يُلقي هذا المنتدى الضوء على أحدث التقنيات التي أدت إلى تغيير جذري في مسار العمل في القطاعات الرئيسية مثل التمويل والرعاية الصحية وسلسلة التوريد العالمية والتعليم، بينها:

1) إمكانية تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وخاصة الذكاء الاصطناعي في إيجاد الحلول الناجعة لوباء الكورونا.

2) أين نحن من تداول العملة الرقمية مع انخفاض قيمة العملات النقدية لمختلف الدول.

3) هل ستتحول سلسلة التوريد العالمية إلى سلسلة توريد افتراضية في ظل إغلاق الأسواق للحد من انتشار الوباء في العالم؟ وما هو مستقبل التعليم وتنظيم المؤتمرات واللقاءات الاجتماعية وغيرها. ومن سيقود الثورة الصناعية الرابعة؟

كما يساهم المنتدى في وضع التشريعات التي تتعلق بتقنيات هذه الثورة، وتحفيز الابتكار، وكيفية بناء النظم البيئية الرقمية المثلى.

 

تتوزع أعمال المنتدى على المحاور الأربعة التالية المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة:

* مواجهة التحديات الاجتماعية الراهنة.

* أحدث التقنيات.

* المعايير وأفضل الممارسات الدولية.

* التشريعات السياسية والحوكمة.

تفتتح أعمال المنتدى بكلمة رئيسية تتناول خطة العمل لتأمين النمو الاقتصادي المستدام والازدهار في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتحديات الراهنة.

 

أهداف المنتدى:

* التعرف على استخدامات تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مواجهة الوباء والركود الاقتصادي.

* وضع المعايير وتقييم الجهود للاستفادة من فرص وتحديات الثورة الصناعية الرابعة.

* التعرف على أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ودواعي التحول الرقمي.

* اختيار أفضل فرص الاستثمار التي تساهم في تحقيق التحول الرقمي تمهيداً للنمو الاقتصادي.

 

أبرز الموضوعات:

* أفضل الممارسات في عصر الثورة الصناعية الرابعة.

* أحدث تقنيات عصر الثورة الصناعية الرابعة.

* المبادرات الحكومية للاستفادة من فرص الثورة الصناعية الرابعة في مواجهة الركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.

* آخر المستجدات في حقل الابتكار.

* بناء النظم المتكاملة لتحفيز الابتكار ودعمها.

 

مواضيع المناقشة:

* أحداث وأهم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

* دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مواجهة الوباء: هل يمكن للتقنيات الحديثة لجم أضرار جائحة كورونا؟

* تقنيات الثورة الصناعية الرابعة التي تساعد على تحقيق النمو الاقتصاد المستدام؟

* الاستثمار في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة: هل هي كافية ومن هم كبار المستثمرين؟

* ما هي أهم الاستراتيجيات لقيادة الثورة الصناعية الرابعة؟

* ما هي أحدث نماذج الابتكار؟

* ما هي أهم المعايير لتقييم الممارسات في عصر الثورة الصناعية الرابعة؟

* أفضل الممارسات في ظل الثورة الصناعية الرابعة: عرض تجارب وخبرات مختلف الدول.

 

المشاركون المستهدفون:

* صانعو القرار وواضعو السياسات لتشريع إطار خاص بالثورة الصناعية الرابعة.

* المؤسسات التي تحرص على تعليم أساسيات التغيير والإبداع.

* الموظفون الذين يرغبون في رفع كفاءاتهم التقنية ومهاراتهم الرقمية.

* كبار المستثمرين والمؤسسات المالية والمصارف.

* المدراء التنفيذيون.

* المؤسسات المالية ووكالات التمويل العاملة على المستويين الوطني والعالمي.

* الهيئات الحكومية.

* غرف التجارة والصناعة في العالم.

 

+ أضف تعليق

إلزامي

شكراً لك،
سنعاود الاتصال بك لاحقاً

إحصل على اشتراك سنوي في مجلة العمران العربي

اشترك الآن